Archives par mot-clé : احمد شوقي

يا شراعا وراء دجلة محمد عبد الوهاب

fichier midi, midi file , ملف ميدي

تحميل ملف ميدي

Partition PDF, sheet music, ملف ب-د-ف

تحميل ملف ب-د-ف نوتة موسيقية

الاغنية من مقامها الاصلي فا مينور او نهاوند على الجهاركاه

fichier midi, midi file , ملف ميدي

تحميل ملف ميدي

Partition PDF, sheet music, ملف ب-د-ف

تحميل ملف ب-د-ف نوتة موسيقية

يا شراعاً

يا شراعا وراء دجلة يجري
في دموعي تجنبتك العوادي
سر على الماء كالمسيح رويدا
واجر في اليم كالشعاع الهادي
قف تمهل وخذ امانا لقلبي
من عيون المها وراء السواد
والنواسي والندامى، امنهم
سامر يملأ الدنى او ناد
خطرت فوقه المهارة تعدو
في غبار الاباء والاجداد
امة تنشد الحياة وتبني
كبناء الابوة الامجاد
تحت تاج من القرابة والملك
على فرق اريحي جواد
ملك الشط والفراتين والبطحاء
اعظم بفيصل والبلاد

(33)

خدعوها بقولهم حسناء محمد عبد الوهاب

fichier midi, midi file , ملف ميدي

تحميل ملف ميدي

Partition PDF, sheet music, ملف ب-د-ف

تحميل ملف ب-د-ف نوتة موسيقية

خدعوها بقولهم حسناء

خَــدعُــوهـــا بـقــولــهــم: حــســنـــاءُ
والـــغـــوانـــي يَـــغُـــرُّهـــن الـــثَّـــنـــاءُ
أَتُــراهـــا تـنــاســت اســـمِـــيَ لـــمّـــا
كــثُــرت فــــي غـرامِـهــا الأَســمـــاءُ

إِن رأَتـنـي تمـيـل عـنـي, كــأَن لَّـــم
تـــــكُ بــيــنــي وبـيـنــهــا أَشـــيـــاءُ!
نـــظــــرةٌ, فـابـتــســامــةٌ, فــــســــلامٌ
فـــــكـــــلامٌ, فـــمـــوعــــدٌ, فـــلـــقــــاءُ

يـومَ كُنـا – ولا تـسـلْ: كـيـف كُـنّـا
– نتهـادَى مـن الهـوى مـا نـشـاءُ
وعـلـيـنــا مـــــن الـعَــفــافِ رقـــيـــبٌ
تَـعِــبَــتْ فـــــي مِـــراســـه الأَهــــــواءُ

جاذبتنـي ثوبـي العـصِـيَّ وقـالـت:
أَنــتـــمُ الــنـــاسُ أَيُّــهـــا الــشــعــراءُ
فـاتـقـوا اللهَ فـــي قـلــوبِ الـعــذارَى
فــالـــعـــذارى قــلــوبُــهـــنّ هـــــــــباءُ

(44)

سلوا قلبي ام كلثوم

fichier midi, midi file , ملف ميدي

تحميل ملف ميدي

Partition PDF, sheet music, ملف ب-د-ف

تحميل ملف ب-د-ف نوتة موسيقية

سلوا قلبى غداه سلا وتابا لعل على الجمال له عتابا
ويسأل فى الحوادث ذو صواب فهل ترك الجمال له صوابا
وكنت إذا سألت القلب يوما تولى الدم عن قلبى الجوابا
ولى بين الضلوع دم ولحم هما الواهي الذى ثكل الشبابا
تسرب فى الدموع فقلت ولى وصفق فى القلوب فقلت تابا
ولو خلقت قلوب من حديد لما حملت كما حمل العذابا
ولا ينبيك عن خلق الليالى كمن فقد الأحبة والصحابا
فمن يغتر بالدنيا فإني لبست بها فأبليت الثيابا
جنيت بروضها وردا وشوكا وذقت بكأسها شهدا وصابا
فلم أر غير حكم الله حكما ولم أر دون باب الله بابا
وأن البر خير فى حياة وأبقى بعد صاحبه صوابا
نبي الخير بينه سبيلا وسن خلاله وهدى الشعابا
وكان بيانه للهدى سبلا وكانت خيله للحق غابا
وعلمنا بناء المجد حتى اخذنا أمرة الأرض اغتصابا
وما نيل المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استصعى على قوم منال إذا الأقدام كان لهم ركابا
أبا الزهراء قد جاوزت قدرى بمدحك بيد أن لى انتسابا
فما عرف البلاغة ذو بيان إذا لم يتخذك له كتابا
مدحت المالكين فزدت قدرا وحين مدحتك اجتزت السحابا
سألت الله فى ابناء دينى فإن تكن الوسيلة لى أجابا
وما للمسلمين سواك حصن إذا ما الضر مسهمو ونابا

(142)

نهج البردة ام كلثوم

fichier midi, midi file , ملف ميدي

تحميل ملف ميدي

Partition PDF, sheet music, ملف ب-د-ف

تحميل ملف ب-د-ف نوتة موسيقية

ريـمٌ عـلى القـاعِ بيـن البـانِ والعلَمِ

أَحَـلّ سـفْكَ دمـي فـي الأَشهر الحُرُمِ

رمـى القضـاءُ بعيْنـي جُـؤذَر أَسدًا

يـا سـاكنَ القـاعِ، أَدرِكْ ساكن الأَجمِ

لمــا رَنــا حــدّثتني النفسُ قائلـةً

يـا وَيْـحَ جنبِكَ، بالسهم المُصيب رُمِي

جحدته، وكـتمت السـهمَ فـي كبدي

جُـرْحُ الأَحبـة عنـدي غـيرُ ذي أَلـمِ

رزقـتَ أَسـمح مـا في الناس من خُلق

إِذا رُزقـتَ التمـاس العـذْر فـي الشِّيَمِ

يـا لائـمي في هواه – والهوى قدَرٌ –

لـو شـفَّك الوجـدُ لـم تَعـذِل ولم تلُمِِ

لقــد أَنلْتُــك أُذْنًــا غـير واعيـةٍ

ورُبَّ منتصـتٍ والقلـبُ فـي صَمـمِ

يـا نـاعس الطَّرْفِ; لاذقْتَ الهوى أَبدًا

أَسـهرْتَ مُضنـاك في حفظِ الهوى، فنمِ

أَفْـديك إِلفً، ولا آلـو الخيـالَ فِـدًى

أَغـراك بـالبخلِ مَـن أَغـراه بـالكرمِ

سـرَى، فصـادف جُرحًـا داميً، فأَسَا

ورُبَّ فضــلٍ عـلى العشـاقِ للحُـلُمِ

مَــن المـوائسُ بانًـا بـالرُّبى وقَنًـا

اللاعبـاتُ برُوحـي، السـافحات دمِي؟

الســافِراتُ كأَمثـالِ البُـدُور ضُحًـى

يُغِـرْنَ شـمسَ الضُّحى بالحَلْي والعِصَمِ

القــاتلاتُ بأَجفــانٍ بهــا سَــقَمٌ

وللمنيــةِ أَســبابٌ مــن السّــقَمِ

العــاثراتُ بأَلبــابِ الرجـال، ومـا

أُقِلـنَ مـن عـثراتِ الـدَّلِّ في الرَّسمِ

المضرمـاتُ خُـدودً، أسـفرت، وَجَلتْ

عــن فِتنـة، تُسـلِمُ الأَكبـادَ للضـرَمِ

الحــاملاتُ لــواءَ الحسـنِ مختلفًـا

أَشــكالُه، وهـو فـردٌ غـير منقسِـمِ

مـن كـلِّ بيضـاءَ أَو سـمراءَ زُيِّنتا

للعيـنِ، والحُسـنُ فـي الآرامِ كالعُصُمِ

يُـرَعْنَ للبصـرِ السـامي، ومن عجبٍ

إِذا أَشَــرن أَســرن الليـثَ بـالعَنمِ

وضعـتُ خـدِّي، وقسَّـمتُ الفؤادَ ربًى

يَـرتَعنَ فـي كُـنُسٍ منـه وفـي أَكـمِ

يـا بنـت ذي اللِّبَـدِ المحـميِّ جانِبُـه

أَلقـاكِ فـي الغاب، أَم أَلقاكِ في الأطُمِ؟

مـا كـنتُ أَعلـم حـتى عـنَّ مسـكنُه

أَن المُنــى والمنايـا مضـرِبُ الخِـيمِ

مَـنْ أَنبتَ الغصنَ مِنْ صَمصامةٍ ذكرٍ؟

وأَخـرج الـريمَ مِـن ضِرغامـة قرِمِ؟

بينـي وبينـكِ مـن سُـمْرِ القَنا حُجُب

ومثلُهــا عِفَّــةٌ عُذرِيــةُ العِصَـمِ

لـم أَغش مغنـاكِ إِلا في غضونِ كَرًى

مَغنــاك أَبعــدُ للمشـتاقِ مـن إِرَمِ

يـا نفسُ، دنيـاكِ تُخْـفي كـلَّ مُبكيـةٍ

وإِن بــدا لـكِ منهـا حُسـنُ مُبتسَـمِ

فُضِّـي بتقـواكِ فاهًـا كلمـا ضَحكتْ

كمــا يُفـضُّ أَذَى الرقشـاءِ بـالثَّرَمِ

مخطوبـةٌ – منـذُ كان الناسُ – خاطبَةٌ

مـن أَولِ الدهـر لـم تُـرْمِل، ولم تَئمِ

يَفنـى الزّمـانُ، ويبقـى مـن إِساءَتِها

جــرْحٌ بـآدم يَبكـي منـه فـي الأَدمِ

لا تحــفلي بجناه، أَو جنايتهــا

المـوتُ بـالزَّهْر مثـلُ المـوت بالفَحَمِ

كـم نـائمٍ لا يَراه، وهـي سـاهرةٌ

لــولا الأَمـانيُّ والأَحـلامُ لـم ينـمِ

طــورًا تمـدّك فـي نُعْمـى وعافيـةٍ

وتـارةً فـي قـرَار البـؤس والـوَصَمِ

كـم ضلَّلتـكَ، وَمَـن تُحْجَـبْ بصيرتُه

إِن يلـقَ صابـا يَـرِد، أَو عَلْقمـا يَسُمِ

يــا ويلتـاهُ لنفسـي! راعَهـا ودَهـا

مُسْـوَدَّةُ الصُّحْـفِ فـي مُبْيَضَّـةِ اللّمَمِ

ركَضْتهـا فـي مَـرِيع المعصياتِ، وما

أَخـذتُ مـن حِمْيَـةِ الطاعـات للتُّخَـمِ

هــامت عـلى أَثَـرِ اللَّـذاتِ تطلبُهـا

والنفسُ إِن يَدْعُهـا داعـي الصِّبـا تَهمِ

صــلاحُ أَمـرِك للأَخـلاقِ مرجِعُـه

فقـــوِّم النفسَ بــالأَخلاقِ تســتقمِ

والنفسُ مـن خيرِهـا فـي خـيرِ عافيةٍ

والنفسُ مـن شـرها فـي مَـرْتَعٍ وَخِمِ

تطغـى إِذا مُكِّـنَتْ مـن لـذَّةٍ وهـوًى

طَغْـيَ الجيـادِ إِذا عَضَّـت على الشُّكُمِ

إِنْ جَـلَّ ذَنبـي عـن الغُفـران لي أَملٌ

فـي اللـهِ يجـعلني فـي خـيرِ مُعتصَمِ

أُلقـي رجـائي إِذا عـزَّ المُجـيرُ على

مُفـرِّج الكـرب فـي الـدارينِ والغمَمِ

إِذا خــفضتُ جَنــاحَ الـذُّلِّ أَسـأَله

عِـزَّ الشفاعةِ; لـم أَسـأَل سـوى أَمَمِ
وإِن تقـــدّم ذو تقــوى بصالحــةٍ

قــدّمتُ بيــن يديـه عَـبْرَةَ النـدَمِ

لـزِمتُ بـابَ أَمـير الأَنبيـاءِ، ومَـنْ

يُمْسِـكْ بمِفتــاح بـاب اللـه يغتنِـمِ
فكــلُّ فضـلٍ، وإِحسـانٍ، وعارفـةٍ

مــا بيــن مســتلمٍ منـه ومُلـتزمِ

علقـتُ مـن مدحـهِ حـبلاً أعـزُّ بـه

فـي يـوم لا عِـزَّ بالأَنسـابِ واللُّحَـمِ

يُـزرِي قَـرِيضِي زُهَـيْرًا حين أَمدحُه

ولا يقـاسُ إِلـى جـودي لـدَى هَـرِمِ

محــمدٌ صفـوةُ البـاري، ورحمتُـه

وبغيَـةُ اللـه مـن خَـلْقٍ ومـن نَسَـمِ

وصـاحبُ الحـوض يـومَ الرُّسْلُ سائلةٌ

متـى الـورودُ؟ وجـبريلُ الأَمين ظَمي

ســناؤه وســناهُ الشــمسُ طالعـةً

فـالجِرمُ فـي فلـكٍ، والضوءُ في عَلَمِ

قـد أَخطـأَ النجـمَ مـا نـالت أُبوَّتُـه

مـن سـؤددٍ بـاذخ فـي مظهَـرٍ سَنِم

نُمُـوا إِليـه، فـزادوا في الورَى شرَفًا

ورُبَّ أَصـلٍ لفـرع فـي الفخـارِ نُمي

حَــوَاه فـي سُـبُحاتِ الطُّهـرِ قبلهـم

نـوران قامـا مقـام الصُّلـبِ والرَّحِم

لمــا رآه بَحــيرا قــال: نعرِفُــه

بمـا حفظنـا مـن الأَسـماءِ والسِّـيمِ

سـائلْ حِراءَ، وروحَ القدس: هل عَلما

مَصـونَ سِـرٍّ عـن الإِدراكِ مُنْكَـتِمِ؟

كــم جيئـةٍ وذهـابٍ شُـرِّفتْ بهمـا

بَطحـاءُ مكـة فـي الإِصبـاح والغَسَمِ

ووحشةٍ لابــنِ عبـد اللـه بينهمـا أَشـهى من الأُنس بالأَحبـاب والحشَمِ
يُسـامِر الوحـيَ فيهـا قبـل مهبِطـه

ومَـن يبشِّـرْ بسِـيمَى الخـير يَتَّسِـمِ
لمـا دعـا الصَّحْـبُ يستسقونَ من ظمإٍ

فاضتْ يـداه مـن التسـنيم بالسَّـنِمِ
وظلَّلَتــه، فصــارت تسـتظلُّ بـه

غمامــةٌ جذَبَتْهــا خِــيرةُ الــديَمِ

محبــةٌ لرســولِ اللــهِ أُشــرِبَها

قعـائدُ الدَّيْـرِ، والرُّهبـانُ فـي القِمـمِ

إِنّ الشــمائلَ إِن رَقَّــتْ يكـاد بهـا

يُغْـرَى الجَمـادُ، ويُغْـرَى كلُّ ذي نَسَمِ

ونـودِيَ: اقـرأْ. تعـالى اللـهُ قائلُهـا

لـم تتصـلْ قبـل مَـن قيلـتْ له بفمِ

هنــاك أَذَّنَ للرحــمنِ، فــامتلأَت

أَســماعُ مكَّــةَ مِـن قُدسـيّة النَّغـمِ

فـلا تسـلْ عـن قريش كيف حَيْرتُه؟

وكـيف نُفْرتُهـا فـي السـهل والعَلمِ؟

تسـاءَلوا عـن عظيـمٍ قـد أَلـمَّ بهـم

رمَــى المشــايخَ والولـدانَ بـاللَّممِ

يـا جـاهلين عـلى الهـادي ودعوتِـه

هـل تجـهلون مكـانَ الصـادِقِ العَلمِ؟

لقَّبتمــوهُ أَميـنَ القـومِ فـي صِغـرٍ

ومــا الأَميــنُ عـلى قـوْلٍ بمتّهَـمِ

فـاق البـدورَ، وفـاق الأَنبيـاءَ، فكـمْ

بـالخُلْق والخَـلق مِـن حسْنٍ ومِن عِظمِ

جـاءَ النبيـون بالآيـاتِ، فـانصرمت

وجئتنــا بحــكيمٍ غــيرِ مُنصَـرمِ

آياتُــه كلّمــا طـالَ المـدَى جُـدُدٌ

يَــزِينُهنّ جــلالُ العِتــق والقِـدمِ

يكــاد فــي لفظــةٍ منـه مشـرَّفةٍ

يـوصِيك بـالحق، والتقـوى، وبالرحمِ

يـا أَفصـحَ النـاطقين الضـادَ قاطبـةً

حديثُك الشّـهدُ عنـد الـذائقِ الفهِـمِ
حَـلَّيتَ مـن عَطَـلٍ جِـيدَ البيـانِ به

فـي كـلِّ مُنتَـثِر فـي حسـن مُنتظِمِ

بكــلِّ قــولٍ كـريمٍ أَنـت قائلُـه

تُحْـيي القلـوبَ، وتُحْـيي ميِّـتَ الهِممِ

سَــرَتْ بشــائِرُ بالهـادي ومولِـده

في الشرق والغرب مَسْرى النورفي الظلمِ
تخـطَّفتْ مُهَـجَ الطـاغين مـن عربٍ

وطــيَّرت أَنفُسَ البـاغين مـن عجـمِ

رِيعـت لهـا شُرَفُ الإِيوان، فانصدعت

مـن صدمـة الحق، لا من صدمة القُدمِ

أَتيـتَ والنـاسُ فَـوْضَى لا تمـرُّ بهم

إِلاّ عـلى صَنـم، قـد هـام فـي صنمِ

والأَرض مملــوءَةٌ جـورً، مُسَـخَّرَةٌ

لكــلّ طاغيـةٍ فـي الخَـلْق مُحـتكِمِ

مُسَـيْطِرُ الفـرْسِ يبغـى فـي رعيّتـهِ

وقيصـرُ الـروم مـن كِـبْرٍ أَصمُّ عَمِ

يُعذِّبــان عبــادَ اللــهِ فـي شُـبهٍ

ويذبَحــان كمــا ضحَّــيتَ بـالغَنَمِ

والخــلقُ يَفْتِــك أَقـواهم بـأَضعفِهم

كــاللَّيث بـالبَهْم، أَو كـالحوتِ بـالبَلَمِ

أَســرَى بـك اللـهُ ليـل، إِذ ملائكُـه

والرُّسْـلُ في المسجد الأَقصى على قدَمِ

لمــا خـطرتَ بـه التفُّـوا بسـيدِهم

كالشُّـهْبِ بـالبدرِ، أَو كـالجُند بـالعَلمِ

صـلى وراءَك منهـم كـلُّ ذي خـطرٍ

ومن يفُــز بحــبيبِ اللـه يـأْتممِ
جُـبْتَ السـمواتِ أَو مـا فـوقهن بهم

عـــلى منــوّرةٍ دُرِّيَّــةِ اللُّجُــمِ

رَكوبـة لـك مـن عـزٍّ ومـن شرفٍ

لا فـي الجيـادِ، ولا فـي الأَيْنُق الرسُمِ

مَشِــيئةُ الخـالق البـاري، وصَنعتُـه

وقدرةُ اللــه فـوق الشـك والتُّهَـمِ
حــتى بلغـتَ سـماءً لا يُطـارُ لهـا

عـلى جَنـاحٍ، ولا يُسْـعَى عـلى قَـدمِ

وقيــل: كــلُّ نبــيٍّ عنـد رتبتِـه

ويــا محـمدُ، هـذا العـرشُ فاسـتلمِ

خــطَطت للـدين والدنيـا علومَهمـا

يـا قـارئَ اللـوح، بـل يا لامِسَ القَلمِ

أَحــطْتَ بينهمـا بالسـرِّ، وانكشـفتْ

لـك الخـزائنُ مـن عِلْـم، ومـن حِكمِ

وضـاعَفَ القُـربُ مـاقُلِّدْتَ مـن مِنَنٍ

بـلا عِـدادٍ، ومـا طُـوِّقتَ مـن نِعـمِ

سـلْ عصبـةَ الشِّركِ حولَ الغارٍ سائمةً

لــولا مطـاردةُ المختـار لـم تُسـمِ

هـل أبصروا الأَثر الوضَّاءَ، أَم سمِعوا

همْسَ التسـابيحِ والقـرآن مـن أَمَـمِ؟

وهــل تمثّـل نسـجُ العنكبـوتِ لهـم

كالغـابِ، والحائمـاتُ الزُّغْبُ كالرخمِ؟

فــأَدبرو، ووجــوهُ الأَرضِ تلعنُهـم

كبــاطلٍ مـن جـلالِ الحـق منهـزِمِ

لـولا يـدُ اللـهِ بالجـارَيْنِ مـا سـلِما

وعينُـه حـولَ ركـنِ الـدين; لـم يقمِ

توارَيــا بجَنــاح اللــهِ، واسـتترَا

ومــن يضُـمُّ جنـاحُ اللـه لا يُضَـمِ

يـا أَحـمدَ الخـيْرِ، لـي جـاهٌ بتسْمِيَتي

وكـيف لا يتسـامى بالرسـولِ سمِي؟

المــادحون وأَربــابُ الهـوى تَبَـعٌ

لصـاحبِ الـبُرْدةِ الفيحـاءِ ذي القَـدَمِ

مديحُـه فيـك حـبٌّ خـالصٌ وهـوًى

وصـادقُ الحـبِّ يُمـلي صـادقَ الكلمِ

اللــه يشــهدُ أَنــي لا أُعارضُــه

مـن ذا يعارضُ صوبَ العارضِ العَرِمِ؟

وإِنَّمـا أَنـا بعـض الغـابطين، ومَـن

يغبِــطْ وليَّــك لا يُــذمَمْ، ولا يُلَـمِ

هــذا مقــامٌ مـن الرحـمنِ مُقتَبسٌ

تَــرمي مَهابتُــه سَــحْبانَ بـالبَكمِ

البـدرُ دونـكَ فـي حُسـنٍ وفي شَرفٍ

والبحـرُ دونـك فـي خـيرٍ وفي كرمِ

شُـمُّ الجبـالِ إِذا طاولتَهـا انخـفضت

والأَنجُـمُ الزُّهـرُ مـا واسـمتَها تسِـمِ

والليــثُ دونـك بأْسًـا عنـد وثبتِـه

إِذا مشـيتَ إِلـى شـاكي السـلاح كَمِي

تهفــو إِليـكَ – وإِن أَدميـتَ حبَّتَهـا

فـي الحـربِ – أَفئـدةُ الأَبطالِ والبُهَمِ

محبـــةُ اللــهِ أَلقاه، وهيبتُــه

عـلى ابـن آمنـةٍ فـي كـلِّ مُصطَدَمِ

كـأَن وجـهَك تحـت النَّقْـع بدرُ دُجًى

يضــيءُ مُلْتَثِمً، أَو غـيرَ مُلتثِـمِ

بــدرٌ تطلَّــعَ فــي بـدرٍ، فغُرَّتُـه

كغُـرَّةِ النصـر، تجـلو داجـيَ الظلَـمِ

ذُكِـرْت بـاليُتْم فـي القـرآن تكرمـةً

وقيمةُ اللؤلـؤ المكنـونِ فـي اليُتـمِ

اللــهُ قسّــمَ بيــن النـاسِ رزقَهُـمُ

وأَنـت خُـيِّرْتَ فـي الأَرزاق والقِسـمِ

إِن قلتَ في الأَمرِ: »لا »أَو قلتَ فيه: « نعم »

فخيرَةُ اللهِ في « لا » منـك أَو « نعمِ »

أَخـوك عيسـى دَعَـا ميْتً، فقـام لهُ

وأَنــت أَحـييتَ أَجيـالاً مِـن الـرِّممِ

والجـهْل مـوتٌ، فـإِن أُوتيـتَ مُعْجِزةً

فـابعثْ من الجهل، أَو فابعثْ من الرَّجَمِ

قـالوا: غَـزَوْتَ، ورسْـلُ اللهِ ما بُعثوا

لقتْــل نفس، ولا جـاءُوا لسـفكِ دمِ

جـهلٌ، وتضليـلُ أَحـلامٍ، وسفسـطةٌ

فتحـتَ بالسـيفِ بعـد الفتـح بـالقلمِ

لمـا أَتـى لـكَ عفـوًا كـلُّ ذي حَسَبٍ

تكفَّــلَ الســيفُ بالجهـالِ والعَمَـمِ

والشـرُّ إِن تَلْقَـهُ بـالخيرِ ضِقـتَ بـه

ذَرْعً، وإِن تَلْقَــهُ بالشـرِّ يَنحسِـمِ

سَـل المسـيحيّةَ الغـراءَ: كـم شرِبت

بالصّـاب مـن شَـهوات الظـالم الغَلِمِ

طريـدةُ الشـركِ، يؤذيه، ويوسـعُها

فـي كـلِّ حـينٍ قتـالاً سـاطعَ الحَدَمِ

لــولا حُمـاةٌ لهـا هبُّـوا لنصرَتِهـا

بالسـيف; مـا انتفعـتْ بالرفق والرُّحَمِ

لــولا مكـانٌ لعيسـى عنـد مُرسِـلهِ

وحُرمَـةٌ وجـبتْ للـروح فـي القِـدَمِ

لَسُـمِّرَ البـدَنُ الطُّهـرُ الشـريفُ على

لَوْحَـيْن، لـم يخـشَ مؤذيـه، ولم يَجمِِ

جـلَّ المسـيحُ، وذاقَ الصَّلـبَ شـانِئهُ

إِن العقــابَ بقـدرِ الـذنبِ والجُـرُمِ

أَخُـو النبـي، وروحُ اللـهِ فـي نُـزُل

فُـوقَ السـماءِ ودون العـرشِ مُحترَمِ

علَّمْتَهــم كـلَّ شـيءٍ يجـهلون بـه

حـتى القتـالَ ومـا فيـه مـن الـذِّمَمِ

دعــوتَهم لِجِهَــادٍ فيــه سـؤددُهُمْ

والحـربُ أُسُّ نظـامِ الكـونِ والأُمـمِ

لـولاه لـم نـر للـدولاتِ فـي زمـن

مـا طـالَ مـن عمـد، أَو قَرَّ من دُهُمِ

تلــك الشــواهِدُ تَـتْرَى كـلَّ آونـةٍ

في الأَعصُر الغُرِّ، لا في الأَعصُر الدُّهُمِ

بـالأَمس مـالت عروشٌ، واعتلت سُرُرٌ

لـولا القـذائفُ لـم تثْلَـمْ، ولـم تصمِ

أَشـياعُ عيسـى أَعَـدُّوا كـلَّ قاصمـةٍ

ولــم نُعِـدّ سِـوى حـالاتِ مُنقصِـمِ

مهمـا دُعِيـتَ إِلـى الهيْجَـاءِ قُمْتَ لها

تـرمي بأُسْـدٍ، ويـرمي اللـهُ بـالرُّجُمِ

عــلى لِــوَائِكَ منهـم كـلُّ مُنتقِـمٍ

لله، مُســتقتِلٍ فـي اللـهِ، مُعـتزِمِ

مُســبِّح للقــاءِ اللــهِ، مُضطـرِمٍ

شـوق، عـلى سـابحٍ كالبرْقِ مضطرِمِ

لـو صـادفَ الدَّهـرَ يَبغِي نقلةً، فرمى

بعزمِـهِ فـي رحـالِ الدهـرِ لـم يَرِمِ

بيـضٌ، مَفـاليلُ مـن فعلِ الحروبِ بهم

من أَسْـيُفِ اللـهِ، لا الهندِيـة الخُـذُمِ

كـم فـي الـترابِ إِذا فتَّشت عن رجلٍ

من مـاتَ بـالعهدِ، أَو من مات بالقسَمِ

لـولا مـواهبُ فـي بعـضِ الأَنام لما

تفـاوت النـاسُ فـي الأَقـدار والقِيَـمِ

شــريعةٌ لـك فجـرت العقـولَ بهـا

عـن زاخِـرٍ بصنـوفِ العلـم ملتطِـمِ

يلـوحُ حـولَ سـنا التوحـيدِ جوهرُها

كــالحلْي للسـيف أَو كالوشْـي للعَلـمِ

غـرّاءُ، حـامت عليهـا أَنفسٌ، ونُهًـى

ومـن يَجـدْ سَلسَـلاً مـن حكمـةٍ يَحُمِ

نـورُ السـبيل يسـاس العـالَمون بهـا

تكــفَّلتْ بشــباب الدهــرِ والهَـرَمِ

يجـري الزمّـانُ وأَحكـامُ الزمانِ على

حُـكم له، نـافِذٍ فـي الخلق، مُرْتَسِمِ

لـمَّـا اعْتلَـت دولـةُ الإِسلامِ واتسَعت

مشــتْ ممالِكُـهُ فـي نورِهـا التَّمـمِ

وعلَّمــتْ أُمــةً بــالقفر نازلــةً

رعْـيَ القيـاصرِ بعـد الشَّـاءِ والنَّعَمِ

كـم شَـيَّد المصلِحُـون العـاملون بها

فـي الشـرق والغرب مُلكًا باذِخَ العِظَمِ

للعِلـم، والعـدلِ، والتمـدينِ ما عزموا

مـن الأُمـور، ومـا شـدُّوا من الحُزُمِ

ســرعان مـا فتحـوا الدنيـا لِملَّتِهـم

وأَنهلوا الناسَ مـن سَلسـالها الشَّـبِمِ

سـاروا عليهـا هُـداةَ الناس، فَهْي بهم

إِلـى الفـلاحِ طـريقٌ واضـحُ العَظَـمِ

لا يهـدِمُ الدَّهـرُ رُكنًـا شـاد عـدلُهُمُ

وحــائط البغــي إِن تلمسْـهُ ينهـدِمِ

نـالوا السـعادةَ فـي الدَّارين، واجتمعوا

عـلى عميـم مـن الرضـوان مقتسـمِ

دعْ عنـك روم، وآثِين، ومـا حَوَتا

كــلُّ اليـواقيت فـي بغـدادَ والتُّـوَمِ

وخــلِّ كِسـرى، وإِيوانًـا يـدِلُّ بـه

هــوى عـلى أَثَـرِ النـيران والأيُـمِ

واتْـرُكْ رعمسـيسَ، إِن الملـكَ مَظهرهُ

فـي نهضـة العدل، لا في نهضة الهرَمِ

دارُ الشــرائع رومـا كلّمـا ذُكـرَتْ

دارُ الســلام لهـا أَلقـتْ يـدَ السَّـلَمِ

مــا ضارَعَتهـا بيانًـا عنـد مُلْتَـأَم

ولا حَكَتهــا قضـاءً عنـد مُخـتصَمِ

ولا احـتوت فـي طِـرازٍ مِن قياصِرها

عــلى رشـيدٍ، ومـأْمونٍ، ومُعتصِـمِ

مــن الــذين إِذا ســارت كتـائبُهم

تصرّفــوا بحــدود الأَرض والتخُـمِ

ويجلســونَ إِلــى علــمٍ ومَعرفـةٍ

فــلا يُدانَـوْن فـي عقـل ولا فَهَـمِ

يُطــأْطئُ العلمـاءُ الهـامَ إِن نَبَسُـوا

مـن هيبـةِ العلْـم، لا مـن هيبة الحُكُمِ

ويُمطِـرون، فمـا بـالأَرضِ من مَحَلٍ

ولا بمـن بـات فـوق الأَرضِ من عُدُمِ

خــلائفُ اللـه جـلُّوا عـن موازنـةٍ

فــلا تقيسـنّ أَمـلاكَ الـورى بهـمِ

مَـنْ فـي البريـة كالفـاروق مَعْدَلَةً؟

وكـابن عبـد العزيـز الخاشعِ الحشمِ؟

وكالإِمــام إِذا مــا فَـضَّ مزدحمًـا

بمــدمع فـي مـآقي القـوم مزدحـمِ

الزاخـر العـذْب فـي علْـم وفي أَدبٍ

والنـاصر النَّـدْب في حرب وفي سلمِ؟

أَو كـابن عفّـانَ والقـرآنُ فـي يـدِهِ

يحـنو عليـه كمـا تحـنو عـلى الفُطُمِ

ويجـــمع الآي ترتيبًــا وينظمُهــا

عقـدًا بجـيد الليـالي غـير منفصِـمِ؟

جُرحـان فـي كبـدِ الإِسـلام ما التأَما

جُـرْحُ الشـهيد، وجـرحٌ بالكتاب دمي

ومــا بــلاءُ أَبــي بكـر بمتَّهـم

بعـد الجـلائل فـي الأَفعـال والخِـدمِ

بـالحزم والعـزم حـاطَ الدين في محنٍ

أَضلَّــت الحـلم مـن كهـلٍ ومحـتلمِ

وحِـدْنَ بالراشـد الفـاروق عـن رشدٍ

فـي المـوت، وهـو يقيـنٌ غير منبَهمِ

يجــادِلُ القــومَ مُسْــتَلاًّ مهنَّــدَه

فـي أَعظـم الرسْلِ قدرً، كيف لم يدمِ؟

لا تعذلــوه إِذا طــاف الذهـولُ بـه

مـات الحـبيبُ، فضلَّ الصَّبُّ عن رَغَمِ

يـا ربِّ صَـلِّ وسـلِّم مـا أَردتَ على

نـزيل عرشِـك خـيرِ الرسْـل كـلِّهمِ

مُحــيي الليـالي صـلاةً، لا يقطِّعُهـا

إِلاَّ بــدمع مــن الإِشـفاق مُنسـجمِ

مســبِّحًا لـك جُـنْحَ الليـل، محـتملاً

ضُـرًّا مـن السُّهد، أَو ضُرًّا من الورَمِ

رضيَّــة نفسُــه، لا تشـتكي سـأمًا

ومـا مـع الحـبِّ إِن أَخلصت مِن سَأَمِ

وصــلِّ ربِّـي عـلى آلٍ لـهُ نُخَـبٍ

جـعلتَ فيهـم لـواءَ البيـتِ والحـرمِ

بيـضُ الوجـوه، ووجهُ الدهر ذو حَلَكٍ

شُـمُّ الأُنـوف، وأَنـفُ الحادثات حمي

وأَهــد خـيرَ صـلاةٍ منـك أَربعـةً

فـي الصحـب، صُحبتُهم مَرْعيَّةُ الحُرَمِ

الــراكبين إِذا نــادى النبــيُّ بهـم

مـا هـال مـن جَـلَلٍ، واشتد من عَمَمِ

الصــابرين ونفسُ الأَرض واجفــةٌ

الضــاحكين إِلـى الأَخطـار والقُحَـمِ

يـا ربِّ، هبـتْ شـعوبٌ مـن منيّتهـا

واســتيقظت أُمَـمٌ مـن رقْـدة العـدمِ

سـعدٌ، ونحـسٌ، ومُلـكٌ أَنـت مالِكـه

تُــديلُ مِـنْ نِعَـم فيـه، ومِـنْ نِقَـمِ

رأَى قضــاؤك فينــا رأْيَ حكمتِـه

أَكـرِمْ بوجـهك مـن قـاضٍ ومنتقـمِ

فـالطُفْ لأَجـلِ رسـولِ العـالمين بنا

ولا تزدْ قومَــه خسـفً، ولا تُسـمِ

يـا ربِّ، أَحسـنت بَـدءَ المسـلمين به

(58)

يا ناعما رقدت جفونه محمد عبد الوهاب

050515_2022_1.png

من كلمات احمد شوقي

ahmed chawki

 

طريقة العزف 

 

للاستماع ملف ميدي , fichier midi , midi file

ya-na3emen-raqadat.mid (64 téléchargements)

Partition PDF, sheet music , نوتة موسيقية

ya-na3emen-raqadat.pdf (99 téléchargements)

يا جارة الوادي
يا ناعماً رقدت جُفونُه
مضناك لا تهدا شجونه
حملَ الهوى لك كلَّه
إن لم تعنه فمنْ يعينه؟
عُدْ مُنعِماً، أَو لا تَعُدْ
أَوْدَعْتَ سرَّكَ مَن يصُونُه
بيني وبيكَ في الهوى
سببٌ سيجمعنا متينه
رشأ يعابُ الساحرو
ن وسحرهم ، إلا جفونه
الروحُ مِلْكُ يمينه
يَفديه ما مَلَكَتْ يَمِينه
ما البانُ إلاَّ قدُّه
لو تيمتْ قلباً غصونه
ويزين كلَّ يتيمة
فمُه، وتحسبُهَا تَزينُه
ما العمرُ إلا ليلة ٌ
كان الصباح لها جبينه
بات الغرامُ بديننا
فيها كما بتنا ندينه
بين الرقيب وبيننا
وادٍ تباعدُه حزونُه
تغتابه ونقول : لا
بَقِي الرقيبُ ولا عيونُه

X:1
T: يا ناعما رقدت جفونه محمد عبد الوهاب
%%scale 0.83
%%pagewidth 21.00cm
%%leftmargin 1.00cm
%%rightmargin 1.00cm
L:1/16
Q:1/4=68
M:2/4
I:linebreak $
K:Bb
V:1 treble-8 nm= »Piano » snm= »Pia. »
V:1
.G2=ee- eFF2 | GGGG GF2G | A2AA fG2f | dede- eG,AB | AGe2 c2f2 | GGGA FG2A |$ BA2f GB,fd | %7
ed=eG- GB2G- | G2Gd B2>c2- | cBDA- AA2B | DAFG, CGD2 | Ge2B, eG2f |$ e2e2 eGfe- | edD2 d2 dDdD dDd2 | cdd2- d2F2 | G4- GGG2 |$ FGG,F G2>f2- | fEee G,D2e | %21
Gecd e4- | eGed- d2dd | D=efE d2^F2 G2C_D | FF2E D2E^F | G2G2 GGF_A | %28
Ed2d- d2dD | eded- d4 | dD2e- e2G2- | GFE2- EFGF- | F2E2 D4 | DdBd- dE2d | %35
e2e2 G4 | G,G2A A2A_A | G2E2 EE2F- | F2G2- GG_AF |$ %56
EG2^F Fdfd- | dG,eA B2_AG | G,GG2 ^FfGG | ed2G- GB2A- | Af2G,- G,2_AB |$ B2_Ac d2B2- | %62
BBB2 A2>_A2 | AA2A- AA2A | B2_A=A- A4- | AA,G,B G2>A2 | _AG=AA G2G_A |$ G2FF- FFEF | %68
E2^FD- D2DD- | D2E2 C2FG | ABAA, GFG2 | G,2G2- Gec2 | G,2AG- G=Bc2 |$ AGG2 AAA2 | G2<G,2 GGcc | %75
BB2G, G,G,GA- | AGGG- G2G2 | c2AA G,GA2 | GAF2 G2GA- |$ A2=BB A2G2- | G2 FA,GF EG2E | eD2F- F4 | d2GA- AB2G | F2G,2 G,2G2- |$ GG,^FG- GG,A2 | Bc2A- A2B2- | B2 GAG2 FF2G, | _AGG2 =E2EE- | E^F=F2 =e2 GA^FG G,2_AB- | BcB2- Bc2B- |$ B2=BG A_B2_A, | A2BB A2_D2- DG2A | B6- BA- | ABGA- A2B2 | A2GA B=B_B=B | BABA A_A_DG- | G2AB- B2G=B |$ B2A2 A2A2 G2GB |$ =B,2^F2- F2AB- | Bcc2 d2>c2- | cB2_A d_d2B | cAAc c2A=B | Bc=BA- A2G2 |$ d4 c2dd | d2B2 A_dd=B | %132
BA^Fc =Bc_BA | A2G2 A2AB- | B2dc- c=BA2 | B=B2B _B2AG- |$ GABA- AA2G- | G2>F2 dG,c=B- | %138
B2G,2 |$ F=BB_B A2GG | G,2>^F2 GBBc | %144
d4 _d=d2=B | c2>B2 B,=BGG- | G2G,G, F2<=B2 |$ A2_AG- GG,G2 | B2GG- GG,2G- | GB2c d4 | %150 _dee=d- d2c2 | BB2G- G2>A,2 | B2=Bc- cG2G- |$ GG, B4 GB- | BG2F =E2^F_A | A_AG=A- A4 | %156
G2A2 Ad=B=e | =BAAA AA,2d- | dDAA- AAA,e |$ d6 d2- | d2c2 B2B=B | =BBB2 =e2_ec- | c6 _d=e- | %163
ef=ed edec | cdd=B- BGB_B- |$ BABA, =B_BBB | BAA2 B2=B2 | B2d2- d4- | d2B2 BAGG- | Gd2e e2>d2- | dcB2 A2_d=d- | d2G2- GAA2 |$ %176
Bc=B2 c2_B2 | c2>B2- B2AA | AGA2 G2B2 | AA2G- G2G2- | G2B2 cBAA | GG2G, ^F,2c2 BB2A |$ %183
GG2e dee2 | dec2- c2G,2 | A2B=B- B_dcB | B=Bc_d _B2A2 | B2AG AG2B- |$ BBBG, G2>B2 | %190
A2GG,- G,2A2 G2cA, |$ A2 A6 | AA,2A- AGFA- | %197
A_A2=A GGGG | F2F2- FEd2 | D2GG C2A2 | B2=Bc- cA2G |$ B,2BD- DB,_AB | A2_A2 A=AAB | A,GA2 A,2A2- | %204
AG2F AGAA- | AG2G, G2G,2- | G,^F2=F- FEG2- |$ GG2F- F4- | FB,FF- FE2D | FeG2 =EFe2 | E2eE dG=EF | %211
E2eE dD2E- | E2G2 F2E^F |$ Ff2e- e2

(80)

يا جارة الوادي محمد عبد الوهاب

من كلمات احمد شوقي

ahmed chawki

fichier midi, midi file , ملف ميدي

تحميل ملف ميدي

Partition PDF, sheet music, ملف ب-د-ف

تحميل ملف ب-د-ف نوتة موسيقية

يا جارة الوادي

يا جارة الوادى طربت و عــــــادنى
ما يشبه الاحلام من ذكـــــــــراك

مثلت فى الذكرى هواك و فى الكرى
و الذكريات صدى السنين الحاكى

و لقد مررت على الرياض بــــربوة
غناء كنت حيالها القـــــــــــــــاك

لم ادر ما طيب العناق على الهــــوى
حتى ترفق ساعدى فطـــــــــــواك

و تأودت اعطاف بانك فى يــــــــدى
و احمر من خفريهما خـــــــــــــداك

و دخلت فى ليلين فرعك و الدجــــى
و لثمت كالصبح المـــــــــنور فاك

و تعطلت لغة الكلام و خاطــــــــبت
عينى فى لغة الهوى عـــــــــــيناك

لا امس من عمر الزمان و لا غــد
جمع الزمان فكان يوم رضــاك

(54)

علموه كيف يجفو فجفا محمد عبد الوهاب

050515_2022_1.png

من كلمات احمد شوقي

ahmed chawki

طريقة العزف 

للاستماع ملف ميدي , fichier midi , midi file

alamouh.mid (57 téléchargements)

Partition PDF, sheet music , نوتة موسيقية

alamouh.pdf (99 téléchargements)

علموه كيفَ يجفو فجفا
علموه كيفَ يجفو فجفا
ظالمٌ لاقيْت منه ما كفى

مسرفٌ في هجرِه ما ينتهي
أَتُراهم علَّموه السَّرَفا؟

جعلوا ذنبي لديْه سَهَري
ليت بدري إذ درى الذنب عفا

غصن بان كلما عاتبتة
عطفته رقّة فانعطفا

وإذا مثّلتهُ في خاطري
خفّقَ القلبُ إليه وهفا

أنا سهران على عهدِ الهوى
لم أنَمْ وهو لعهدي ما وفا

صحّ لي في العمرِ منه موعِدٌ
ثم ما صدقتُ حتى أخلفا

كلمات: احمد شوقي
ألحان: يوسف المطرف

(46)

ردت الروح محمد عبد الوهاب

050515_2022_1.png

كلمات أحمد شوقي

ahmed chawki

للاستماع ملف ميدي , fichier midi , midi file

roddat-errouh.mid (44 téléchargements)

Partition PDF, sheet music, نوتة موسيقية

roddat-errouh.pdf (72 téléchargements)

ردت الروح

ردت اروح على المضنى معك
احسن الايام يوم ارجعـــــــــــك

مر من بعدك ما روعـــــــــــنى
اترى يا حلو بعدى روعــــــــك

كم شكوت البين بالــليـــــل الى
الى مطلع الفجر عسى ان يطلعك

و بعثت الشوق فى ريح الصبا
فشكا الحرقة مما استودعـــــــــك

با نعيمى و عذابى فى الـــهوى
بعذولى فى الهوى ما جمــــــــعك

انت روحى ظلم الواشى الــذى
زعم القلب سلا او ضيــــــــــــعك

موقعى عندك لا اعــــــــــلمه
اه لو تعلم عندى موقعــــــــــــــــك

ارجفوا انك شاك موجــــــــع
ليت لى فوق الضنا ما اوجعـــــــك

نامت الاعين الا مقـــــــــــــلة
تسكب الدمع و ترعى مضــــجعك

كلمات: احمد شوقي

(28)

مضناك جفاه مرقده محمد عبد الوهاب

050515_2022_1.png

كلمات أحمد شوقي

ahmed chawki

للاستماع ملف ميدي fichier midi , midi file

Partition PDF, sheet music , نوتة موسيقية

(229)

يا جارة الوادي فيروز

feyrouz

يا جارة الوادي

كلمات أحمد شوقي
ahmed chawki

ألحان محمد عبد الوهاب

050515_2022_1.png

للاستماع pour écouter fichier midi

feyrouz-ya-jaret-el-wadi.mid (324 téléchargements)

نوتة موسيقية partition PDF
feyrouz-ya-jaret-el-wadi.pdf (958 téléchargements)

[abcjs]

X:1
T:يا جارة الوادي فيروز
M:4/4
L:1/16
K:Em
B,4 B,2B,2 ^A,B,4B,B,2 | B,2<B,2 ^C=CCB,2C2^C2B,2A, | B,4 B,4 B,2B,2 c2Bc2 |
D2C2AA,B,4E2B,B,2 | ^c2BB, A2G2 F2E2 D2=C2 | B,2d2 ^c=c2B2c2d2c2A2
|E2A,4B, D2^C2 =CB,2C2 | C2B,2A,2B,4B,4B, | A,^DE4> D4E6 | ^DD2E4D E4 E2E2 |
D^D2E2E2=D2^D2^C2=C2B, | C2^C2 ^DDE4D2 C2=C2 | B,2CB,6E^DC2=D2E8 |
^D2E2E2DD2 | CD2C C2C2 ^DEE2 E2E2 | DDC2 D2^D=D2^A,4B,C2 |
^C2EC =C2A,B,4F g2d2 | ^c=c2B c2d2 cB2A2B,2B, | E8 E4<^D4 | ED4^D6E2=D^D7 |
B,D^D2E2D2=D2C2 |C2B, C2D2 EDE4DC2 | C2B,2B,4B,2B C2E8 |E2 eE2^D ^CB,=C2 |
C2D2 EE2E2^D=DC2D^D2 | B,2C2 ^C2E2 DD=C2 B,2A,c4 |d2c2B2c2d2c2B2 |AB4B,2 BB4D^D2 |
E24 | E2E4E6 | EED2 ^D2D2 EF6 | E2E^DD E4 =D4 | E4 D4 E2E=F2FD2 | B,2B,D2A,^A,4E2 E4 |
C2B,2 C2D2 ^D2=D2 E4 | F4 GF2=F E4>D4 | =F2EE2D2^D4E =D2^D2 |
E4 ^D2E2 E4 E2B,2 | E^DB,4C2 C2=D^D =DE4 |DC4B,2 DB,4C2B |
C2A,D E4 BBB,2 ^D4 E4=DD |
E2^DC4B, C2D=D ^Dc=D2 | EDDc BA,BB ^AcB2 c2=AG | Ed2e2C2E2c2d2B,B,4 |
A,2>A,2G,C5 E8 | A,^C^D2 E8 | ^DE=DC CB,C2 E2E2 C^C6 |
C4E5 C3E2 |^DC2 B,=d4e2c4B,4 |C5 DCE6 |
A,2D^D EE6E2D2E | DCC2 B,2^C2 ^DE5=D2 | D4 C4 B,2EC2E2D |
^C=C2B,4d2c2B4^A,2 |G,FC2C2D4^D2E6 |E ^D2E8=D^D2 |
E2e2E2^D2=D6^D | D2^DC B,4 C2=D2 D^D2E | B2cD2eed2cB2 d2d4 |
B7^DE2 E2A,E4 |E6D4DD4 |C2 B,CC2 ^CC4B,2B, |
B,6A,A ^G2A2 G2G=G | ^GFFF2DE2 E2A,^D4E | DE2=F D2D2 ^CD2C2B,=CC2 |
^C=CC2B,2B, ^A,2CC DDcB2 |BB2 E2DC2B,2C D^DC2 | B,2B,2 DC4B,2A,2C4 |
A,2B,2D2C2B,2D2E2D2 |F2^D =FDEE2E2C B,B,C2 | B,D2E EDC2 B,4 C2^D2 |
^DCB,c2c2B,2C2C B,EE8 |E^D4E2EE2 | D4 E2DE C2B,2 ^A,2B,4 |
C2 D4 E2EB,2C4 |D2E2B2c2d2e6 |DE2 EE2E4=F4D |
^D4 =D^CDE2E=CE2^D2E | ^C=F^D=D E4 FFFD D2=C2 | CC^c=C2DC2 B,C2D Bd2^D2 |
E4=F4^G4c2G | A^G=FG GF2G2F2F D2E4 |D2 C2B,E D2^CB,5 |
fg6^d6e=fe | fe^d2 C4FE2 |E2B, ^D8 E2E2 | E4 EFAg2e2^d2E4 |
e2f e^d2E ee^AB2A=A2 | ^GFGF E4 FE2=G,2GF2 | ^GB^A2 =A2A2 G2=F4E2 |
B^A2=A ^G2=G4F^G2A^A2 | B^A4=A2^A2A^GE2F4 |^GAG2=G2F2E2^D2EE2 |
^AB=A2 G^G2F F2E4^AB | ^A=A2A2^A^G=G F^G4=A^AB | A^A=A^A2=A^A2 BA4=A^G2 |
^G6EA2=G2^G F4 | G2FF ^G2F4=FF2B2^A | AA^G2 =g^G2F2=FEE2E^A2 |
^A2=A^G ^A=G2A =A6A4 |^AG4F2=A^G2 =G2^GG2 |FG2 FE4F2F2f=FE4 |
E2A,2=F2E^G2 A2G^F | EB,8B,B,2 B,2FF | F2F4F4< B,4F2 |
F4 ^A,^D2E2=F2^F2F8 |B,E4< F4B,E4 |=F4F2E2F8 |
G2F2F2E2F2E4 |^D4E2D2=D4^C2D2 |^C2C2B,2C2B,6A, |
^A,=A,2G,2A,4^A,FF2=FG,2 | F2A,2 FB,2^A, =A,C2^C D2C2 | E4 ^D2F2 E2F4F2 |
F4 B,2E2 D2^D=F ^Fg2f | fg2f ^GF2D =F^F2F G2F2 | AB6^A =A2A2 ^G2GF |
A^A2^G F=A=G4< F4GG2 |^GA2 AF4f=GG EE2E | E2Ee Ee2E EF4=FG4 | FA2BB2 BAA^A2^G=G2 |
F2F4=F^F4F =F^D2E4 |
=F2^D2D D2^C4^FE | F2>F2 ^c4>f4 f4 | ^DG4^G2F2A^A2<B2=A,A | AA,^G=G,2F4F4^GF^A |
B,2^AA ^G2F4F2 =A^A=G2 | F12 E=F8 |AF^G2FG=G FF^G2 |
^G4 G=G2F8G, | G2F4F4=F4G2 | =F4 G^A^G^F F8 |
G2A^A AG=A^A ^GFEF F2=AG2 |G^G2 BAA2 ^cC^D2 feG=f | fF2B,2F2F4^G F2AB4 |
B2^AA2 ^G2F4F2 | ^GAG=G2F12 |E=F4< ^F4FG8 |
G F2GG4^G G2F8 |^G2 F=G2^G2F2=F2 |F2G4F2G^G^A G=G=F^F8 |
G2^A2B ^GAAG | F2EF F2FA ^G,A2A ^c2^dc | ^ce2^d Ef=f^f4=D ^D2E2 |
=F2^FF8=F4^F8 |F6G^G2 | AFED E2D2 ^CD2C6 |
^D2=D2^C2=C2^C6=C | B,2C2 B,2B,2 C2^D=D4E4 |F2=FDD2^C2^D2E=D^F2 |
^CB,4CA, A,^A,B,B,4=A, | G,FFE ^A,2A,4B,2 G,=A,^G,^A, | FF2F2D6E6 |
F6=F F4 E2FE2 |=F2^D4E4F ^F2=D2 | D2^C2 DC^D2 E2=DC D2B,4 |
^C2 DDE2 F4 G2E^G2 |A^G=G2F2G2^G2F4=G2 |E8=F^FF8 |
F4G4F2G2^G2 |^G2F2E2=F4^F F=gFF2 |F4g4Agg2FF2 |
e17 |F4f |

[/abcjs]

(425)